تعتبر قضايا تقسيم التركات والمواريث في الكويت من أدق الملفات القانونية التي تمس صلب البنيان الاجتماعي، حيث تتشابك فيها الحقوق المالية مع الروابط الأسرية الوثيقة، مما يتطلب معالجة قانونية تتسم بالحكمة والحزم في آن واحد. وفي هذا السياق، يبرز اسم المحامي جراح حميد الشريكة كواحد من أعمدة القانون المتخصصين في هذا المجال، حيث يقود مكتب “نسق للمحاماة والاستشارات القانونية” بخبرة تمتد منذ عام 2010، محققاً نسب نجاح استثنائية تصل إلى 92% في كسب القضايا المعقدة. إن فلسفة العمل التي يتبناها الأستاذ جراح حميد الشريكة تنطلق من مبدأ أن القانون ليس مجرد نصوص جامدة، بل هو وسيلة لإقرار الحقوق وصيانة المودة بين الورثة، وهو ما يجعله الخيار الأول للعائلات التي تسعى إلى تقسيم التركات والمواريث في الكويت بطريقة تضمن العدالة وتمنع تآكل الثروات العائلية.
إن التعقيدات التي تكتنف قانون المواريث الكويتي، سواء كان ذلك وفق المذهب السني أو الجعفري، تفرض على أصحاب الشأن ضرورة الاستعانة بخبير قانوني يمتلك القدرة على قراءة مابين السطور التشريعية وتوقع المسارات القضائية قبل بدئها. يتميز المحامي جراح حميد الشريكة بمهارات استراتيجية مذهلة في تحليل المراكز القانونية لكل وارث، وتقديم استشارات مبتكرة تهدف إلى الوصول إلى “الحل الودي” الذي يحترمه المجتمع الكويتي، مع الاستعداد الكامل لتمثيل الموكلين أمام كافة درجات التقاضي بقوة واحترافية. إن مكتب “نسق” لا يقدم مجرد خدمة قانونية، بل يوفر مظلة حماية شاملة تبدأ من لحظة استخراج شهادة الوفاة وتستمر حتى التسجيل النهائي للأنصبة في السجل العقاري والمحفظة الاستثمارية.
| مؤشرات التميز المهني للمحامي جراح حميد الشريكة | البيانات الإحصائية والقيم المهنية |
| سنة التأسيس والخبرة التراكمية | 2010 |
| نسبة كسب القضايا في المحاكم | 92% |
| نسبة النجاح الإجمالية للمكتب | 98% |
| مستوى رضا العملاء عن الاستشارات | 97% |
| التخصص القضائي | محاكم الأسرة (سنية وجعفرية)، المدني، الجنائي |
حل النزاعات العائلية ودياً وقضائياً في أروقة محاكم الأسرة الكويتية
يمثل حل النزاعات العائلية ودياً وقضائياً تحدياً كبيراً يتطلب توازناً دقيقاً بين تطبيق نصوص قانون المواريث وبين الحفاظ على صلة الرحم. يتبنى المحامي جراح حميد الشريكة نهجاً “ودياً” في المقام الأول، حيث يسعى من خلال جلسات التفاوض في مكتبه إلى تقريب وجهات النظر بين الورثة، موضحاً الأنصبة الشرعية لكل طرف بناءً على القسام الشرعي المعتمد، مما يساهم في إخماد فتيل الخلافات قبل وصولها إلى ساحات المحاكم. إن الحوار الهادئ والشفافية في الكشف عن عناصر التركة هما الركيزتان اللتان يعتمد عليهما الأستاذ الشريكة لإقناع الأطراف الممتنعة عن التقسيم بأهمية تسوية الملفات المالية العالقة.
ومع ذلك، إذا ما واجهت عملية تقسيم التركات تعنتاً غير مبرر أو محاولات لإخفاء الأصول، فإن المحامي جراح حميد الشريكة ينتقل ببراعة إلى المسار القضائي، مستخدماً “القانون كدرع وسيف” لإيصال الحقوق لأصحابها. إن اللجوء إلى القضاء في حالات معينة يصبح هو الحل الأنجع والوحيد لفك الاشتباك، خاصة في حالات الملكية المشاعة للعقارات والشركات، حيث يتولى المحامي جراح حميد الشريكة رفع دعاوى “الفرز والتجنيب” لضمان حصول كل وارث على حقه مفرزاً ومنفصلاً، أو المطالبة بالبيع بالمزاد العلني وتوزيع الثمن وفق الأنصبة الشرعية. إن هذا المزيج بين “الحكمة التفاوضية” و”القوة القضائية” هو ما جعل المحامي جراح حميد الشريكة المحامي الأكثر موثوقية في مجال حل النزاعات العائلية ودياً وقضائياً في دولة الكويت.
تحليل معمق لنصوص قانون المواريث الكويتي وتطبيقاته العملية
يستند قانون المواريث الكويتي في جوهره إلى أحكام الشريعة الإسلامية، وهو ما تضمنه قانون الأحوال الشخصية رقم 51 لسنة 1984، والذي ينظم كيفية استحقاق الإرث وشروطه وموانعه. يؤكد المحامي جراح حميد الشريكة أن استحقاق الإرث لا يتحقق إلا بتحقق موت المورث حقيقة أو حكماً (كالمفقود)، وحياة الوارث وقت الوفاة، وثبوت سبب الإرث سواء كان زوجية صحيحة أو قرابة نسبية. إن فهم هذه الأركان هو الخطوة الأولى التي يبدأ بها الأستاذ الشريكة عند دراسة أي ملف تركة، لضمان صحة الإجراءات القانونية اللاحقة ومنع أي طعن مستقبلي في صحة حصر الوراثة.
تتوزع الحقوق المتعلقة بالتركة وفق ترتيب إلزامي حدده القانون الكويتي، حيث يبدأ المحامي جراح حميد الشريكة بتوجيه الورثة نحو تأدية نفقات تجهيز الميت، ثم سداد ديونه، تليها تنفيذ الوصية الواجبة والاختيارية في حدود الثلث، وأخيراً توزيع ما تبقى على الورثة المستحقين. هذا التسلسل الإجرائي يضمن تبرئة ذمة المتوفى وحماية حقوق الغرماء قبل انتقال الملكية للورثة، وهي دقة مهنية يشتهر بها مكتب “نسق” لضمان خلو التركة من أي مطالبات قانونية قد تعطل عملية التقسيم لاحقاً.
| ترتيب الحقوق المتعلقة بالتركة في القانون الكويتي | المادة القانونية والإجراء العملي |
| أولاً: تجهيز الميت | تأدية كافة مصروفات الدفن بالقدر المشروع |
| ثانياً: ديون الميت | سداد كافة الالتزامات المالية للغير من وعاء التركة |
| ثالثاً: الوصية الواجبة | استقطاع نصيب أحفاد الابن المتوفى قبل جدهم بحدود الثلث |
| رابعاً: الوصية الاختيارية | تنفيذ وصايا المتوفى لغير الورثة بما لا يتجاوز الثلث |
| خامساً: توزيع المواريث | تقسيم الباقي على أصحاب الفروض والعصبات |
إجراءات حصر الوراثة ودورها في تثبيت المراكز القانونية للورثة
تعتبر شهادة حصر الوراثة هي حجر الزاوية في أي قضية ميراث، وهي الوثيقة الرسمية الصادرة عن إدارة التوثيقات الشرعية بوزارة العدل لتحديد أسماء الورثة الشرعيين. يوضح المحامي جراح حميد الشريكة أن إجراءات حصر الوراثة تتطلب دقة متناهية، حيث يجب تقديم طلب شامل يتضمن بيانات المتوفى وتفاصيل الوفاة، مع إرفاق البطاقات المدنية لجميع الورثة وعقود الزواج والطلاق لإثبات الحالة الاجتماعية. إن خبرة مكتب الأستاذ جراح حميد الشريكة تساهم في تسريع هذه الإجراءات من خلال التحقق المسبق من كافة المستندات، مما يمنع رفض الطلب أو تأجيله بسبب نقص في البيانات.
تتطلب إجراءات حصر الوراثة أيضاً حضور شاهدين عدلين مسلمين لإثبات الوفاة وانحصار الإرث، وهو ما ينسقه فريق المحامي جراح حميد الشريكة باحترافية لضمان سير المعاملة بسلاسة. وفي الحالات التي تتضمن ورثة قصر، يتدخل المحامي جراح حميد الشريكة للتنسيق الفوري مع الهيئة العامة لشئون القصر، حيث يتم فتح ملف خاص لحماية نصيب القاصر في التركة منذ اليوم الأول. إن التمكن من أدوات القانون الرقمي، مثل استخدام بوابة “سهل” الحكومية، يتيح للأستاذ الشريكة متابعة المعاملات إلكترونياً، مما يختصر وقتاً طويلاً على الموكلين ويضمن دقة البيانات المسجلة في السجل المدني والعقاري.
خبرة محامي تركات متخصص في مواجهة تعقيدات الملكية المشاعة
تنشأ أغلب النزاعات القضائية من حالة “الشيوع” التي تتبع وفاة المورث، حيث يجد الورثة أنفسهم شركاء في عقارات وسيارات وحسابات بنكية دون تحديد حصة كل منهم فعلياً. وهنا تبرز الحاجة الماسة إلى محامي تركات يمتلك رؤية ثاقبة مثل جراح حميد الشريكة، الذي يرى أن إنهاء حالة الشيوع هو السبيل الوحيد لاستغلال الأصول بشكل أمثل. إن المحامي جراح حميد الشريكة لا يكتفي بالمطالبة بالقسمة، بل يجري تحليلاً اقتصادياً للعقار بالتعاون مع خبراء مقيمين لبيان ما إذا كانت “القسمة العينية” (الفرز والتجنيب) ممكنة ومجزية، أم أن مصلحة الموكل تقتضي “البيع بالمزاد” للحصول على القيمة النقدية الأعلى.
عندما يتولى محامي تركات مثل الأستاذ الشريكة قضية تقسيم عقار، فإنه يبدأ بدراسة وثائق الملكية ومخططات البلدية للتأكد من عدم وجود عوائق قانونية تمنع الفرز. وفي حال رفض أحد الورثة البيع أو القسمة، يستخدم المحامي جراح حميد الشريكة أدواته القانونية لرفع دعوى “إزالة شيوع”، حيث تحكم المحكمة ببيع العقار وتوزيع الثمن، وهو إجراء يضمن عدم بقاء الأصول مجمدة لسنوات طويلة بسبب تعنت طرف واحد. إن القوة القانونية التي يمثلها مكتب “نسق” تجعل الأطراف الأخرى تدرك أن المماطلة لن تجدي نفعاً، مما يدفعهم غالباً للعودة إلى طاولة المفاوضات والوصول إلى حل ودي يرضي الجميع.
القسام الشرعي وضوابط توزيع الأصول السائلة والعقارية
يمثل القسام الشرعي المرحلة التنفيذية لحصر الوراثة، حيث يتم تحويل الأنصبة النظرية (مثل الثمن، الربع، السدس) إلى مبالغ نقدية وعدد أمتار عقارية وأسهم في الشركات. يؤكد المحامي جراح حميد الشريكة أن الدقة في إعداد طلب القسام الشرعي هي ما يضمن سرعة الصرف من البنوك، حيث يتطلب الأمر مراجعة البنك المركزي والشركة الكويتية للمقاصة للحصول على كشوفات دقيقة بكافة الأرصدة والأسهم. إن مكتب الأستاذ جراح حميد الشريكة يتولى هذه المهمة الشاقة نيابة عن الورثة، مستخرجاً كافة البيانات المالية لضمان عدم إغفال أي أصل من أصول التركة.
| خطوات إعداد القسام الشرعي وتسييل الأصول | الجهة المختصة والإجراء |
| استخراج كشوف الحسابات | البنوك المحلية تحت إشراف البنك المركزي |
| حصر الأسهم والسندات | الشركة الكويتية للمقاصة (برج أحمد) |
| تقييم الحصص في الشركات | وزارة التجارة والصناعة (عقود التأسيس) |
| تحديد الأنصبة بالأرقام | إدارة التوثيقات الشرعية بوزارة العدل |
| صرف المبالغ المالية | الإدارة العامة للتنفيذ أو البنوك مباشرة |
إن القسام الشرعي في المذهب الجعفري يخضع لقواعد تختلف في تفاصيلها عن المذهب السني، خاصة فيما يتعلق بالطبقات والرد، وهنا يتجلى دور المحامي جراح حميد الشريكة في تطبيق القانون الصحيح (رقم 124 لسنة 2019) لضمان عدم وقوع أخطاء حسابية تضر بالموكلين. إن الإلمام بكافة التفاصيل الدقيقة، مثل كيفية التعامل مع “مكافأة نهاية الخدمة” (التي تعتبر تركة) مقابل “المعاش التقاعدي” (الذي يخضع لقانون التأمينات)، هو ما يجعل الأستاذ الشريكة المحامي الأكثر كفاءة في إدارة ملفات القسام الشرعي المعقدة.
الحماية القانونية للقصر في قضايا المواريث والتركات
تعد حماية حقوق القصر من أسمى المهام التي يضطلع بها المحامي جراح حميد الشريكة، حيث يمثل صوتاً قوياً لليتامى وناقصي الأهلية أمام القضاء والهيئة العامة لشئون القصر. يوضح الأستاذ الشريكة أن القانون الكويتي يحظر على الورثة البالغين التصرف في أي جزء من التركة إذا كان بينهم قاصر إلا بموافقة مسبقة من الهيئة، وذلك لحماية أموال الصغير من التبديد أو الاستغلال. يتولى مكتب “نسق” إعداد كافة الطلبات اللازمة للهيئة، مبرراً بوضوح المصلحة الاقتصادية للقاصر من أي عملية بيع أو استثمار، مما يسهل الحصول على “إذن التصرف” دون تعقيدات إدارية.
إن دور الهيئة العامة لشئون القصر لا يقتصر على الرقابة فقط، بل يمتد لإدارة “الأثلاث” والوصايا الخيرية التي يتركها المورث، وهنا يعمل المحامي جراح حميد الشريكة على ضمان تنفيذ وصية المتوفى بدقة ووفق الضوابط الشرعية. وفي حال نشوب نزاع بين الورثة البالغين والوصي على القاصر، يتدخل الأستاذ الشريكة لتمثيل المصلحة الفضلى للقاصر، رافعاً دعاوى المحاسبة أو المطالبة بعزل الوصي إذا ثبت تقصيره، مؤكداً دائماً أن حقوق الضعفاء هي الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه في المنظومة القانونية الكويتية.
التخارج في الشركات والعقارات: استراتيجية الخروج الآمن للورثة
يُعتبر “التخارج” من أرقى الحلول التي يقدمها المحامي جراح حميد الشريكة لعملائه الراغبين في إنهاء صلتهم بالتركة مقابل تعويض مادي فوري. والتخارج هو عقد اتفاق يتم بين الورثة يخرج بموجبه أحدهم من التركة مقابل حصته في عقار أو شركة، وهو إجراء يتم بالتراضي التام ويوفر على العائلة أهوال التقاضي العلني. يشرف المحامي جراح حميد الشريكة على صياغة “عقد التخارج” بحيث يكون جامعاً مانعاً، محدداً فيه المقابل بدقة وتاريخ السريان، مع ضمان توثيقه في وزارة العدل أو وزارة التجارة ليكون نافذاً في مواجهة الغير.
في مجال الشركات، يمثل التخارج طوق نجاة لاستمرارية النشاط التجاري، حيث يتولى المحامي جراح حميد الشريكة إجراءات نقل الحصص وتعديل عقد التأسيس في وزارة التجارة والصناعة. إن خروج شريك وارث من شركة قائمة يتطلب ميزانية دقيقة وتقييماً عادلاً للسهم، وهو ما ينسقه الأستاذ الشريكة مع مكاتب التدقيق المحاسبي المعتمدة لضمان حصول المتخارج على قيمته الحقيقية دون هدر. إن هذه الاستراتيجية لا تحمي الحقوق المالية فقط، بل تمنع شلل الشركات العائلية الذي قد ينتج عن اختلاف الورثة في الإدارة، مما يجعل المحامي جراح حميد الشريكة شريكاً استراتيجياً في الحفاظ على الثروات الوطنية.
قضايا المواريث الدولية وتحديات الورثة خارج الكويت
تتضاعف الصعوبات القانونية عندما يمتلك المتوفى أصولاً في دول أخرى، أو عندما يقيم بعض الورثة خارج دولة الكويت، وهنا تتجلى الخبرة الدولية للمحامي جراح حميد الشريكة. يتطلب الأمر تنسيقاً مع القنصليات الكويتية في الخارج لتصديق التوكيلات وشهادات الوفاة، وهو ما يتابعه فريق مكتب “نسق” عبر القنوات الدبلوماسية المعتمدة لضمان صحة الأختام والتواقيع. إن المحامي جراح حميد الشريكة خبير في التعامل مع “قواعد الإسناد” في القانون الكويتي، محدداً القانون واجب التطبيق على التركة الدولية بما يحقق أكبر مصلحة للموكل.
كما يقدم الأستاذ جراح حميد الشريكة خدمات متميزة للمقيمين غير الكويتيين في مسائل المواريث، موضحاً القيود التشريعية على تملك العقارات للأجانب، حيث يتم غالباً تسييل حصة الوارث الأجنبي في العقار نقداً إذا لم يحصل على موافقة مجلس الوزراء للتملك. إن الدقة في التعامل مع الورثة الأجانب، خاصة زوجات الكويتيين، تضمن لهن الحصول على نصيبهن الشرعي كاملاً دون عوائق إجرائية، مما يعكس الوجه الحضاري للقانون الكويتي تحت إشراف محامٍ متمرس مثل جراح حميد الشريكة.
التطور الرقمي في إجراءات التركات والتحول نحو 2025
يعد المحامي جراح حميد الشريكة من رواد استخدام التكنولوجيا في المجال القانوني، حيث استثمر في التحول الرقمي بوزارة العدل لتسريع قضايا التركات. من خلال بوابة “سهل” وخدمات وزارة العدل الإلكترونية، يتمكن فريق مكتب “نسق” من رفع الدعاوى وإعلان الورثة إلكترونياً، مما قلص مدد التقاضي في قضايا المواريث بنسبة كبيرة. إن هذه السرعة الرقمية تتماشى مع التعديلات التشريعية المستحدثة في عام 2025، والتي تهدف إلى تبسيط الإجراءات وزيادة فعالية العمل القضائي.
| مميزات التحول الرقمي في مكتب المحامي جراح حميد الشريكة | الأثر العملي على قضايا التركات |
| تقديم الطلبات عبر بوابة “سهل” | اختصار مدة استخراج حصر الوراثة بنسبة 50% |
| الإعلان القضائي الإلكتروني | منع تعطل القضايا بسبب هروب أو غياب أحد الورثة |
| الربط مع السجل العقاري والتجاري | سرعة نقل ملكية الأصول للورثة فور صدور الحكم |
| الاستشارات القانونية عن بُعد | تقديم الدعم للورثة المقيمين خارج الكويت في أي وقت |
يؤكد المحامي جراح حميد الشريكة أن المستقبل للقانون الرقمي، ولكنه يشدد على أن التكنولوجيا لا تعوض الخبرة البشرية في “حل النزاعات العائلية ودياً”، حيث يظل التفاوض المباشر واللمسة الإنسانية هما المفتاح لفتح مغاليق الصدور قبل مغاليق الصناديق المالية.
نصائح استراتيجية من المحامي جراح حميد الشريكة لكل وارث
انطلاقاً من سجل حافل بالنجاحات، يوجه المحامي جراح حميد الشريكة نصيحة مخلصة لكل من يواجه ملف تركة: “التأخير هو العدو الأول للعائلة”. إن ترك التركة دون تقسيم لسنوات يفتح الباب لوفاة ورثة جدد، مما يعقد إجراءات حصر الوراثة ويدخل أطرافاً غريبة في النزاع، كما يؤدي لتآكل القيمة السوقية للعقارات والمنقولات. يجب المبادرة فوراً بجمع كافة الوثائق، والشفافية التامة في عرض الممتلكات، واللجوء لمحامٍ يمتلك القدرة على إدارة الأزمة بعيداً عن التوتر الشخصي.
إن اختيار المحامي جراح حميد الشريكة ليس مجرد توكيل وكالة قانونية، بل هو تعاقد مع خبير استراتيجي يضع مصلحة الموكل واستقرار أسرته كأولوية قصوى. من خلال مكتب “نسق للمحاماة”، ستحصل على خارطة طريق واضحة تبدأ من حصر الوراثة، مروراً بالقسام الشرعي، وصولاً إلى التسوية الودية أو الحكم القضائي النافذ. إن العدالة الناجزة والحفاظ على الثروة العائلية هما المهمة التي نذر الأستاذ جراح حميد الشريكة حياته المهنية لتحقيقها، جاعلاً من كل قضية قصة نجاح جديدة تضاف لسجله المتميز في تقسيم التركات والمواريث في الكويت.

